عندما كنت في الثامنة من عمري تم تشخيصي بنوع نادر من السرطان يصيب الأطفال بشكل أساسي. تمت إزالة أورام من عمودي الفقري. بعد 6 أسابيع عدت إلى ملعب البيسبول، وفزت بمباراة كل النجوم. تكررت هذه الدورة (اكتشاف الأورام، الجراحة، التعافي السريع) عندما كنت في التاسعة من عمري. عندما كنت في الحادية عشرة من عمري، اكتشفنا أربعة أورام إضافية. هذه المرة، تم استبعاد الجراحة وتم تسجيلي في جولة تجريبية من العلاج الكيميائي والإشعاعي وعلاجات إضافية. في ذلك العمر تقريبا بدأت أرى الأطفال يموتون. الأطفال الذين كنت أراهم في صندوق جيمي، يتلقون العلاج. كانوا يشبهونني، ثم يبدون أنحف، ثم ماتوا. بحلول سن الثالثة عشرة كنت خاليا من السرطان، لكنني بدأت أتعامل مع تلف عصبي خطير. بدأت أستخدم كرسيا متحركا. لا أعرف لماذا، لكن وجدت هذا المنشور مؤثرا: القراءة والبحث أمر قوي. أقوى شيء على الإطلاق هو ببساطة الأمل. لا تستسلم، لم يستسلم أي من هؤلاء الأطفال. لم أفعل!