عند قراءة ملفات إبستين، أشعر أن الكثير من المشاركين كانوا يعتقدون أنهم يتصرفون ضد الثقافة أو المتطرفين ضد مجتمع "أخلاقي" ممل، بينما في الحقيقة وقعوا ضحية للرغبة المتوقعة جدا في متابعة المصلحة الذاتية