كان يوم أمس يوما تاريخيا. آخر رهينة متبق في غزة، الضابط ران غفيلي، عاد إلى عائلته في إسرائيل. خرج في 7 أكتوبر لإنقاذ الأرواح، وعاد أمس ليستريح بسلام في إسرائيل. الآن، تم إعادة جميع الرهائن العشرين الأحياء وجميع الرهائن ال 28 المتوفى في غزة إلى عائلاتهم – وهو إنجاز تاريخي ضخم لم يكن يعتقد الكثيرون أنه ممكن. وذلك بفضل العمل الشاق للكثيرين، وخاصة @POTUS، الذين يعملون بلا كلل من أجل السلام. هذا يغلق فصلا مؤلما للكثيرين، ويمهد الطريق لمستقبل جديد يمكن تحديده بالسلام، لا الحرب، والازدهار، وليس الدمار. إنه يوم جديد في الشرق الأوسط، والرئيس ترامب وأنا والفريق بأكمله ملتزمون بالسلام والازدهار المستدامين للجميع في المنطقة.