جيسيكا هاوزر، آخر طالبة تمريض لأليكس بريتي، نشرت هذا على فيسبوك: "كنت آخر طالب تمريض لأليكس بريتي. كان صديقي ومرشدي التمريضي. على مدى الأشهر الأربعة الماضية، وقفت جنبا إلى جنب معه خلال فترة تدريبي النهائي في مستشفى فيرجينيا بمينيابوليس. هناك دربني على رعاية المرضى الأكثر مرضا كممرض في وحدة العناية المركزة. علمني كيف أعتني بالخطوط الشريانية والمركزية، وتعقيدات إدارة عدة وريدات مليئة بالحلول المنقذة، وكيف أراقب كل نبضة قلب، وكل نفس، وكل ومضة من الحياة، مستعدا للتحرك بمجرد أن تتردد. تقنيات تهدف إلى الشفاء. كان أليكس يحمل الصبر والرحمة والهدوء كضوء ثابت بداخله. حتى في النهاية، كان ذلك النور موجودا. تعرفت على سكونه المألوف وهدوئه المميز الذي يلمع خلال تلك اللحظات الأخيرة التي لا تحتمل التي التقطتها الكاميرا. لا يفاجئني أن كلماته الأخيرة كانت: "هل أنت بخير؟" الاهتمام بالناس كان في صميم شخصيته. لم يكن قادرا على إحداث أذى. عاش حياة شفاء، وعاشها جيدا. كان أليكس يؤمن بشدة بالتعديل الثاني وبحقوق متجذرة في دستورنا وتعديلاته. تحدث من أجل العدالة والسلام كلما استطاع، ليس فقط من باب الواجب، بل أيضا بدافع الإيمان بأننا أكثر ارتباطا من انقسامنا، وأن التواصل سيقربنا معا. أريد لعائلته أن تعرف أن إرثه لا يزال حيا. أصبحت ممرضة أفضل بسبب الحكمة والمهارات التي غرسها في. أحمل نوره معي إلى كل غرفة، وأدعه يرشد ويثبت يدي بينما أشفى وأهتم بالمحتاجين. يرجى تكريم صديقي بالوقوف من أجل السلام، ويفضل أن يكون ذلك ومعك كوب من القهوة السوداء وبعض الحلوى في جيبك، تماما كما يفعل هو. كان يذكرك بأن رعاية الآخرين عمل شاق، ويجب أن نفعل كل ما يلزم لتجاوز الورديات الطويلة. اخرج مع كلبك، استنشق العالم، تنزه أو ركب الدراجة كما كان يحب، ودع نفسك تجد السلام في اللحظات الهادئة داخل الطبيعة. قف من أجل العدالة وتحدث مع من تختلف آراؤهم عن آراؤك. تمسك بمعتقداتك بقوة، لكن امتد دائما للحب للخارج، حتى في وجه الشدائد. خذ خطوة واحدة، مهما كانت صغيرة، لمساعدة عالمنا على شفاء. من خلال هذه الأفعال، حمل نوره باسمه. دع إرثه يستمر في الشفاء."