واجهت إدارة ترامب ضغوطا متزايدة يوم الأحد بسبب حملة القمع الجماعي للهجرة في مينيابوليس، بعد أن أطلق عملاء فيدراليون النار على مواطن أمريكي ثان وقتلوا لقطات هاتفية مصورة تعارضت مرة أخرى مع وصف المسؤولين الفوري للحادث.