الأرض تحت منتزه يلوستون الوطني تتحرك مرة أخرى—وهذا يجذب انتباه العلماء. بعد فترة طويلة من الهدوء، بدأت منطقة واسعة تبلغ مساحتها 270 ميلا مربعا (700 كم²) — تقريبا بحجم شيكاغو — على الحافة الشمالية للكالديرا في الانتفاخ. أطلق على هذه البقعة المضطربة اسم شذوذ رفع نوريس، ولديها سجل حافل من التشوهات الدقيقة والمثيرة للاهتمام، مدفوعة بحركات الصهارة والغازات البركانية المحبوسة التي تتربص على عمق أكثر من 8 أميال (14 كم) تحت الأرض. منذ يوليو 2025، رصدت محطات GPS المتقدمة ورادارات الأقمار الصناعية ارتفاع السطح بحوالي بوصة (2–3 سم). قد يبدو صغيرا، لكن النمط يعكس بشكل مخيف حلقات سابقة، خاصة الارتفاع الدراماتيكي بين 1996 و2004، عندما انتفخ نفس المنطقة بنحو 5 بوصات (12 سم) قبل أن تستقر مجددا—جزئيا بسبب زلزال بقوة 4.9 درجة. ما الذي يزيد من الغموض هذه المرة؟ زيادة ملحوظة في الزلازل: سرب يزيد عن 100 هزة صغيرة هز المنطقة. هذه الزلازل الصغيرة هي في الأساس تأوه الأرض مع تشقق الضغوط المتغيرة والضغط على الصخور المحيطة. لكن قبل أن تدق أجراس الإنذار—استرخ. يؤكد الخبراء، بمن فيهم خبراء مرصد بركان يلوستون (USGS)، أن هذا ليس تمهيدا لثوران بركان فائق كارثي. التشوه هو ببساطة جزء من نبض القلب البركاني الطبيعي في يلوستون. الأدوات الحديثة مثل InSAR (التداخل الراداري) تتيح لنا مشاهدة العرض بتفاصيل أكثر حدة من أي وقت مضى. يبقى يلوستون عملاقا جيولوجيا حيويا وديناميكيا — يعيد تشكيل نفسه بهدوء تحت أقدامنا، انتفاخ بطيء وهزة صغيرة تلو الأخرى. مثير للاهتمام، وليس مخيفا. تعمق أكثر: "كالديرا منتزه يلوستون الوطني 'يرفع المعنويات' لأول مرة منذ سنوات." IFLScience، يناير 2026. (راجع أيضا سجلات كالديرا التابعة لمرصد بركان يلوستون التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للكشف الرسمي عن عودة شذوذ نوريس للرفع في 2025–2026.)