في يوم الصداقة الفرنسي-الألماني هذا، نلتقي مجددا! هذه لحظة مهمة من التنسيق بين ألمانيا وفرنسا قبل أن يجتمع السبعة والعشرون منا في المجلس الأوروبي. بعد 63 عاما من توقيع معاهدة الإليزيه، نحن معا نبني أوروبا أقوى وأكثر وحدة وأكثر سيادة.