دخلت الصين رسميا المنافسة على تدفقات سندات الدولار الأمريكي العالمية. الصين الآن تصدر سندات مقيمة بالدولار الأمريكي بنفس العائد الذي تصدره الولايات المتحدة .... تحد مباشر لرأس المال الدولي. إذا نما هذا الاتجاه بشكل ملحوظ، فسيزيد من حدة الأزمة المالية الأمريكية، لأن المستثمرين الأجانب أخيرا لديهم وجهة بديلة لأموالهم التي: - أليست الولايات المتحدة - أليست منطقة اليورو - ولا يعرضهم لعقوبات أمريكية هذا يوضح شيئا مهما: يمكن للعالم الانفصال عن الولايات المتحدة دون الانفصال عن الدولار، ببساطة عن طريق تحويل مدخرات الدولار بعيدا عن سندات الخزانة نحو الصين. هكذا يبدأ التعددية الأقطابية.... بهدوء، عبر تدفقات رأس المال.