ذهبت إلى أول مباراة لي في دوري الهوكي الوطني الليلة الماضية. في الواقع، كانت أول مباراة هوكي لي من أي نوع. إليكم 10 أشياء فاجأتني: 1) ربما أفضل مشجعين تصرفا رأيته في أي حدث رياضي. الناس يحترمون خطوط الرؤية، ولا يقفون أو يصرخون إلا إذا كان هناك سبب لذلك. 2) الأجواء مناسبة جدا للعائلات. هناك الكثير من الأطفال مع آبائهم وأجدادهم، والجميع يقضي وقتا رائعا. 3) الأصوات مذهلة! من بوق الضباب الصاخب، إلى صوت الشفرات وهي تقطع الجليد الساحرة، إلى صوت القرص وهو يصطدم بالكأس، كان بإمكاني الاستمتاع بتلك التجربة وأنا مغمض العينين. 4) الحركة مستمرة طوال اللعبة، مع تكاد لا توجد توقفات. عدم وجود أي خروج من الحدود يجعلها رياضة ممتعة للغاية للمشاهدة مع انقطاعات محدودة. 5) فترات التوقف ممتعة. وقت طويل جدا للذهاب لتناول وجبة خفيفة، أو استخدام الحمام، أو إجراء محادثة مع المعجبين بجانبك. 6) الحكام جزء من الترفيه. كنت أحب مشاهدتهم يبتعدون عن اللاعبين ويقفزون فوق الأقراص. وأقدر أيضا أنهم لا يملكون أي جهد عندما تندلع شجار. يتركون الرجال يحلون الأمور بأيديهم حتى تصبح خطيرة جدا. 7) سهل المتابعة بشكل مفاجئ، حتى لشخص لا يعرف شيئا عن الرياضة. هل كانت هناك بعض العقوبات والقواعد التي لم أفهمها؟ نعم. ومع ذلك، فإن وضع 'القرص يدخل المرمى، الفريق يحصل على نقطة' يجعل اللعبة سهلة جدا على المبتدئين للمتابعة. 8) الساحة رائعة بشكل منعش. أكره أن أكون حارا في حدث رياضي، لذا كان من الرائع أن يكون لدي بيئة باردة! 9) إنها رياضة مذهلة للمراقبة من الأعلى، لا يوجد مقعد سيء في القاعة. كنا بعيدين جدا عن الجليد، لكن لم يكن لذلك أي تأثير. مع الجليد الأبيض اللامع والقرص الأسود، كان من السهل جدا متابعة المباراة، وأنا متأكد أنه من الرائع رؤيتها عن قرب، لكنني أحببت منظور عين الطائر الذي سمح لي بمشاهدة كل شيء دفعة واحدة. 10) الزخم يمكن أن يتغير بسرعة جنونية. في لحظة ما، كنا نحتفل بهدف سجله الماموث. بعد خمس ثوان فقط، رد البلوز بهدف خاص بهم. لا يوجد بطل يشعر بالأمان أبدا، وهذا رائع كمعجب! كما قلت، كانت تلك أول مباراة هوكي لي على الإطلاق. ومع ذلك، بعد تلك التجربة، بالتأكيد لن تكون الأخيرة لي.