حياة وانغ شي ليست سهلة. عندما كنت صغيرا، تزوجت من مسؤول من الجيل الثاني، ولم أجرؤ على العبث بالزهور، وأخيرا انتظرت حتى أصبحت أجنحتي صلبة، وتمكنت من التخلي عن زوجتي الأصلية، وكنت في الستين من عمري، لكنني كنت أتعرض بسهولة للانزعاج من قبل تيان بوجون، الذي لم يكن حتى نجما من الدرجة الثالثة. عندما كان صغيرا، تزوج من مسؤول من الجيل الثاني، وكان أي شخص لديه عين ثاقبة يعلم أن ذلك يسمى "استغلال الوضع". خلفية عائلة لاو وانغ قد لا تكون سميكة، وإذا أردت التسلق، عليك أن تجد غصنا أكثر سمكا لتعليقه. في ذلك الوقت، لم يجرؤ على العبث، وكان عليه أن يكون صهره وزوج صالح، بصراحة. الأجنحة ليست صلبة، عليك أن تعتمد على شجرة والد زوجك الكبيرة لتحمي نفسك من الرياح والمطر، وقد تكون منزعجا جدا في هذه المرحلة، لكن من أجل المستقبل، عليك أن تتظاهر، عليك أن تتحمل، ويجب أن تخفي الطموح الصغير في قلبك. أخيرا نجوت لأصبح مشهورا، وأصبحت شجرة كبيرة، أشعر أن أجنحتي صلبة، ولم أعد مضطرا للنظر إلى وجوه الناس. الزخم الذي استعارته الزوجة الأصلية في ذلك الوقت أصبح الآن "عبئا" تريد التخلص منه. الطلاق، البحث عن الحرية، البحث عن "الحب الحقيقي"، أو بعبارة أخرى، إيجاد "حياة عشوائية" لم تستطع الاستمتاع بها عندما كنت صغيرا. لكن المفارقة أنه عندما شعر أنه يستطيع أخيرا السيطرة على كل شيء وفعل ما يريد، صادف أن التقى بالآنسة تيان. هذه الآنسة تيان، من حيث الشهرة، ليست اسما كبيرا بالفعل، لكن من حيث المعصم ونفسية بعض الرجال الناجحين في السن، قد تكون من كبار السن. كان لاو وانغ يظن أنه يستمتع ب "الربيع الثاني" ويفتح علاقة جديدة، لكن ما كانت النتيجة؟ من تفاصيل التفاعل في الأماكن العامة إلى بعض الروابط التجارية، يمكن لأي شخص لديه عين ثاقبة أن يرى من هو الأكثر نشاطا ويعرف كيف يستخدم الرأي العام والمواضيع في هذه العلاقة. عمل لاو وانغ الصغير حار، وقد لا يكون من السهل استخدامه في نوع آخر من الأنهار والبحيرات. لذلك، حياة لاو وانغ تشبه سداد الديون. في سنواته الأولى، استبدل الزواج بمستقبله وتحمل دينا؛ لاحقا، استبدل الثروة والمكانة ب"الشباب" و"الحرية"، معتقدا أنه يمكن أن يكون أنيقا، لكنه ربما وقع في نوع آخر من الديون "تم ضغطه". عندما كان صغيرا، كان يتلاعب به الواقع، وعندما كبر في السن، كان يتلاعب بعلاقات عاطفية (أو اهتمامية جديدة)، ولم يعش أبدا كبطل ذكر كبير سعيد وكاره ويتحكم في كل شيء في خياله. هذا المسار هو مجرد مرآة للعديد من الرجال الناجحين في مواقف مماثلة. بعد أن تقلبت طوال حياتي، تسلقت قمة الجبل، لأجد أن المناظر الطبيعية ليست بالضرورة خلابة، وقد تكون أيضا مذهلة. في النهاية، سواء حصل عليها أم فقدها، أخشى أنه لن يعرف إلا في منتصف الليل.