اليوم في حركة الاحتجاج الإيرانية: من المرجح أن النظام قرر أن حركة الاحتجاج الحالية تمثل تهديدا أمنيا خطيرا للغاية، وقد كثف النظام حملته القمعية بناء على ذلك، بما في ذلك اتخاذ خطوة نادرة باستخدام قوات الحرس الثوري الإسلامي البرية لقمع الاحتجاجات في محافظة واحدة على الأقل. توسع نشاط الاحتجاجات في إيران بشكل كبير من حيث المعدل والحجم منذ 7 يناير، بما في ذلك في مدن كبرى مثل طهران وشمال غرب إيران. كما توسعت الاحتجاجات إلى المحافظات ذات الكثافة الأكرادية. لدى القادة الإيرانيين مخاوف طويلة الأمد بشأن الانفصالية الكردية والتطرف في المحافظات الغربية والشمال الغربي. استخدم النظام قوات الحرس الثوري البرية لقمع الاحتجاجات في محافظة كرمانشاه وربما في محافظات أخرى في 8 يناير. هذه خطوة نادرة؛ نشر النظام قوات الحرس الثوري البرية مرة واحدة فقط خلال احتجاجات مهسا أميني، لكنه فعل ذلك في المناطق التي يقطنها الأكراد. اعتقلت الحكومة عدة أعضاء من قوات الأمن في 8 يناير رفضوا أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وفقا لمنظمة حقوق إنسان مقرها النرويج. إذا توسع هذا الاتجاه، فقد يسبب قيودا كبيرة على النطاق الترددي تحد من قدرة النظام على قمع الاحتجاجات. يعتمد النظام على قوات الحرس الثوري البرية في أصعب الظروف، حيث يميل النظام إلى التعامل مع الاحتجاجات كتمرد وليس تجمعات لمواطنين متضررين. ومع ذلك، قد يشير استخدام قوات الحرس الثوري البرية إلى قيود في النطاق الترددي بين قوات الأمن بالإضافة إلى تحول في نظرة النظام للاحتجاجات.