أنا وابني البالغ من العمر 15 عاما في طريقنا إلى واكو للجري في سباق ألترا لمسافة 31 ميل لم نتدرب عليه بعد. سيارتي تقودني لأتمكن من تحميل الكربوهيدرات. أطول جري لابني هو 8 أميال، وآخر جري لي كان 4 أميال، قبل 7 أشهر. لو كانت رحلة مشي لمسافة 31 ميلا مع بعض الجري مختلطا، لما نظر أحد مرتين. هذا هو بالضبط ما هو عليه بصراحة. السباقات الفائقة ليست عن الجري بسرعة. هي عن الجري ببطء قدر الإمكان لأطول فترة ممكنة. إنه ألم ضفدع في ماء مغلي. تدريجيا جدا. ما هو الخطر الأكبر: إصابة، أم أن تمر 80 سنة دون أن تدرك إمكانياتك؟ يمكنك حرفيا أن تفعل الأشياء فقط. (هذه أفضل أغنية تجري في العالم بالمناسبة. ذلك + كوكاكولا سيحملني).