هذه مجرد قصة عن علاقة يأسر فيها أحد الشريكين أيديولوجيا من قبل زعيم طائفة، ويطالب الآخر بالنقاء السياسي. موقفنا هو أن هذا غريب وحزين وحقيقي، ويستحق النقاش. وكان هذا موقفي أيضا في عام 2017.