كنت أقوم ببعض التغريدات العفوية والتجول بهاتفي القديم قبل أن أقم بالترقية إلى iPhone 17 Pro الذي وصل اليوم بالبريد، يشبه إلى حد ما عندما تترك كلبك العجوز يترك المقود ليركض حرا للمرة الأخيرة قبل أن ترسله إلى مزرعة في الشمال