رغم سوء صناعتنا، فإن بطاقات الرياضة أسوأ بعشر مرات. إطلاق منتجات مزور، تسويق غير منظم، عطش لا ينتهي لجعل الأطفال يلعبون في القمار، ورفض شامل من الجميع في الهواية الاعتراف بأنهم يستفيدون من سحب الكرتون اللامع عديم الفائدة.