حيثما يسود التطرف، يتم تسييس الإيمان وتعامل التنوع كتهديد. مثل هذه الطرق تؤدي إلى الانقسام، لا إلى التقدم. تزدهر الأمم من خلال التماسك والمسؤولية والهدف المشترك.