عزيزي الإعلام الليبرالي تشيدرن، نعم، بابا عاد الآن. أعلم أن هذا يخيفك وأنت تخدش وجوهكم وتتكدس قطع هجومكم العبثة، في انتظار انطلاق عرضي. لكن مراسلتي باستمرار للتعليق على مقالاتك الشخصية والإدارية مضيعة للوقت. ليس لدي أي اهتمام بالمساهمة في حكاياتكم الخرافية. لذا، لتوفير الوقت علينا معا، سأصدر ردا شاملا على "استفساراتك". بصوتي اللطيف والأكثر تهذيبا في الملكة، نيويورك، أطلب منكم أن تذهبوا باحترام إلى أنفسكم وأن تحافظوا على الطاقة التي تستغرقها لإرسال بريد إلكتروني لي. شكرا، وأتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع رائعة. -دان