واحدة من أغرب جوانب أيديولوجية النوع الاجتماعي هي أن مؤيديها لم يكلفوا أنفسهم عناء معرفة ما تدور حوله فعلا، ما الذي يفعله ويطالبونها، بينما منتقدوه فعلوا ذلك.