⚡️هذا إعلان علني لتغيير النظام، يقدم كحرب نفسية لتحفيز انشقاقات داخل قوات الأمن. إذا كان ترامب يخبر الشعب الإيراني علنا باستعادة البلاد ويعرض الحصانة للحرس الثوري والجيش والشرطة، فلن تعتبر الحملة بعد الآن ردعا أو إنكار نووي. تم تأطير ذلك كبديل. هذا يفعل ثلاثة أشياء. أولا، يحاول تقسيم جهاز التنفيذ. الهدف الحقيقي ليس الشارع. القادة هم من يجب أن يقرروا ما إذا كانوا سيواصلون تنفيذ الأوامر عندما يبدو أن المركز مخترق والمستقبل غير مؤكد. "ضع أسلحتك واحصل على الحصانة أو واجه الموت" مصمم لجعل كل وحدة تجري حسابا شخصيا للبقاء على قيد الحياة. ثانيا، يحاول تسريع سلسلة المعتقدات. النظام يبقى لأن الناس يعتقدون أنه أمر لا مفر منه. إعلان رئيس أمريكي علنا وفاة المرشد الأعلى ودعوته إلى انتفاضة يهدف إلى إسقاط الحتمية إلى فرصة. يخبر السكان أن القمة اختفت، والدرع اختفى، والنافذة الآن. ثالثا، يعزز نوايا التحالف. بمجرد أن يقال ذلك علنا، تصبح مخارج الخروج أضيق. سيفسر إيران والعالم هذا على أنه التزام بتفكيك نظام تشغيل النظام، وليس فقط أسلحته. هناك تكلفة. هذا الخطاب يزيد من دافع إيران للرد بشكل غير متماثل وعنيف، لأن النظام سيتعامل مع ذلك كأمر وجودي. التهديدات الوجودية تدفع الأنظمة نحو أقصى انتقام، خاصة من خلال الوكلاء، والهرمز، والسيبراني، والهجمات المصممة لخلق خوف جماهيري. لذا تصبح المرحلة التالية سباقا. هل يمكن للائتلاف أن يحث على الانشقاقات أسرع مما يستطيع النظام إعادة الخوف من خلال القمع؟ هذه هي المنافسة الحقيقية الآن. ما الذي يجب مشاهدته لاحقا: • أدلة على انشقاق أو رفض داخل وحدات الشرطة والحرس الثوري الإيراني • قمع الإنترنت على مستوى البلاد وموجات تطهير ...