من "إبستين حي في إسرائيل" (صور مولدة بالذكاء الاصطناعي) إلى ادعاءات أسماء مستخدمي فورتنايت (مجرد تغيير للاسم)، معظم نظريات إبستين الفيروسية هي معلومات مضللة أو مبالغة. بصراحة، الجرائم الحقيقية سيئة بما فيه الكفاية، لا حاجة لاختراع المزيد.