كان مواجهة مارك كيلي لدونالد ترامب بمثابة إدانة بحتة. لا تصفيق. لا احترام مزيف. لا تلعب. مجرد نظرة شخص سئم من سماع المهاجرين تحولت إلى أعداء. تلك النظرة كانت لكل شخص لديه ضمير في تلك الغرفة.