اعتذر بيل غيتس لموظفي مؤسسة غيتس عن علاقاته السابقة بجيفري إبستين وخيانته في زواجه. وفقا لمتحدث باسم المؤسسة الذي استشهدت به رويترز، عقد غيتس اجتماعا أجاب فيه على أسئلة حول الوثائق التي تم الإفراج عنها حديثا تتعلق بقضية إبستين. اعترف غيتس بوجود علاقات خارج إطار الزواج، وعلاقتين مع "نساء روسيات"، وهو ما أدرك إبستين لاحقا. وأكد أن النساء لم يكن ضحايا إبستين. "كانت لدي علاقات غرامية، واحدة مع لاعب بريدج روسي قابلته في بطولة، وأخرى مع فيزيائي نووي روسي تعرفت عليه من خلال العمل،" قال غيتس. كما ذكر أنه بين عامي 2011 و2014 سافر على متن طائرة إبستين الخاصة وقضى وقتا معه، لكنه "لم يقيم أبدا طوال الليل ولم يزر جزيرة إبستين." وصف غيتس ارتباطه بإبستين بأنه "خطأ فادح." فيما يتعلق بالصور التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، قال غيتس إن النساء المصورة معه كن مساعدات إبستين وأن إبستين طلب منه أن يأخذ الصور معهن.