حسنا! ورقة بحثية تعاونية جديدة صدرت أمس بعنوان "عملاء الفوضى" تظهر كيف يغير عنصر المنافسة وكلاء الذكاء الاصطناعي... بل يصبحون أكثر شبها بالبشر، يتجهون نحو الخداع والتواطؤ والتدمير بسبب الحوافز. في هذه الدراسة التي تجمع بين الفريق، وثق الباحثون 10 ثغرات وأنماط فشل تتعلق بالسلامة والخصوصية وتفسير الأهداف.