شهدت الشركات الأمريكية في البداية تداعيات محدودة بعد أن اضطرت وزارة العدل الأمريكية إلى الإفراج عن بعض وثائق إبستين في أواخر ديسمبر. لكن الآن، بعد أن كشفت الإفصاحات اللاحقة عن علاقات إبستين الوثيقة مع قادة الصناعة، بدأت الاستقالات تكتسب زخما.