فريدريك وايزمان غير الطريقة التي نرى بها العالم. من فصول المدرسة الثانوية إلى ممرات المستشفى، وجه كاميرته نحو المؤسسات التي تشكل وجودنا — داعيا إيانا للنظر عن قرب، والجلوس لفترة أطول، ومواجهة الحقيقة بتعاطف. لتكن ذكراه نعمة.