هناك نوعان من الناس: أولئك الذين يفهمون كيف يتحرك الإنترنت + التكنولوجيا + الثقافة فعليا. والذين على وشك أن يسحبوا خلفها مثل علبة صفيح مربوطة بسيارة تسلا.