في أوائل الثمانينيات، واجه مطورو المكاتب قرارا بين تركيب نوافذ شريطية موفرة للطاقة أو النوافذ الأكثر إضاءة من الأرض حتى السقف. اختار الكثيرون الخيار الأول، وأصبحت تلك المباني الآن قديمة بعد 40 عاما فقط.