"يؤكد الآباء ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة أمام المؤمنين وأمام العالم أن قطيع المسيح في هذه الأرض موكل إلى الكنائس الرسولية التي حملت خدمتها المقدسة عبر قرون بتفان ثابت. الأنشطة الأخيرة التي قام بها أفراد محليون يروجون لأيديولوجيات ضارة، مثل الصهيونية المسيحية، تضلل الجمهور، وتزرع الارتباك، وتضر بوحدة قطيعنا. وقد حظيت هذه الجهود بتأييد بعض الفاعلين السياسيين في إسرائيل وخارجها الذين يسعون لدفع أجندة سياسية قد تضر بالوجود المسيحي في الأرض المقدسة والشرق الأوسط الأوسع" - بيان من البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس