لو أن اليمين المتطرف قد شنق شخصا في الشارع، لكان ذلك بحق في الأخبار وأدان من الجميع. لكن الآن اليسار المتطرف شنق رجلا محافظا في الشارع في فرنسا، والإعلام صامت تماما.