ماركو روبيو بواحدة من أعظم الخطب التي ألقاها وزير الخارجية منذ عقود: "نحن مستعدون للقيام بذلك بمفردنا، لكن من تفضيلنا، وأملنا، أن نفعل ذلك معا معكم، أصدقائنا في أوروبا. تأسست أمريكا قبل 250 عاما، لكن الجذور بدأت هنا في هذه القارة منذ زمن بعيد. الرجال الذين استقروا وبنوا أمة مولدي وصلوا إلى شواطئنا حاملين ذكريات وتقاليد وإيمان أسلافنا المسيحي كميراث مقدس، رابط لا ينقطع بين العالم القديم والجديد. نحن جزء من حضارة واحدة، الحضارة الغربية. نحن مرتبطون ببعضنا البعض بأعمق الروابط التي يمكن أن تشاركها الأمم، والتي تكونت عبر قرون من التاريخ المشترك، والإيمان المسيحي، والثقافة، والتراث، واللغة، والنسب، والتضحيات التي قدمها أجدادنا معا من أجل الحضارة المشتركة التي أصبحنا الآن وريثها. وإذا اختلفنا أحيانا، فإن خلافاتنا تنبع من شعورنا العميق بالقلق تجاه أوروبا التي نرتبط بها، ليس فقط اقتصاديا ولا عسكريا فقط. نحن مرتبطون روحيا وثقافيا. نريد أن تكون أوروبا قوية. نحن نؤمن بأن أوروبا والغرب يجب أن يبقيا."