أليس من المثير للاهتمام أن الديمقراطيين قضوا عاما يتحدثون عن إبستين، والآن تم الكشف أن المسؤول الحكومي الأمريكي الحالي/السابق الذي كان أكبر قدر من الروابط مع إبستين بعد أن أصبح مرتبا للجرائم الجنسية كان مستشار البيت الأبيض لباراك أوباما.