واحدة من الأمور الصعبة التي يجب تذكرها عن ترامب هي أنه رغم امتلاكه لغة وغرائز الملك، إلا أن غرائزه غالبا ما تكون غير شعبية، وكثير منها—وخاصة الهجرة—تولد رد فعل قوي بشكل متوقع، ومعظم سياساته تمر عبر الأوامر التنفيذية والدولة الإدارية، مما يعني أنها لا تملك متانة التشريعات. كل من ذهب إلى دافوس قرر أننا في نظام عالمي جديد لأن ترامب يكره أوروبا ويشك في الحلفاء ويريد فقط أن يسيطر على القارة الأمريكية وجزرها المحيطة. لكن في المرة القادمة التي يصبح فيها ديمقراطيا رئيسا، ليس من الصعب تخيل أنهم سيقلبون سياسة ترامب الخارجية ويعيدون تأسيس شيء يشبه إلى حد كبير ما تعتبره ألمانيا "النظام الدولي".