لقد وصلنا إلى الجزء من الجلسة حيث يطلق الجمهوريون (وخاصة بيرني مورينو) تلميحات لا أساس لها بأن كيث إليسون معاد للسامية ويطالبون بأن يدين لويس فاراخان