وجدت دراسة جديدة أن العمل من المنزل يرفع الخصوبة أكثر من أي سياسة أسرة تقليدية. "تقدير الخصوبة مدى الحياة أكبر بمقدار 0.32 طفل لكل امرأة عندما يعمل كلا الشريكين من المنزل يوما أو أكثر في الأسبوع مقارنة بالحالة التي لا يفعل فيها أي منهما." 🧵
في هذا الرسم البياني، يظهر تأثير كبير بوضوح، حيث ترتفع الخصوبة عندما يكون لدى أي من الطرفين بعض العمل من المنزل، وأعلى عندما يكون لدى كلاهما بعض الاستخدامات. يقول المؤلفون إن هذا ليس بسبب الانتقاء لأن الخصوبة ارتفعت بين من حصلوا على العمل من المنزل بشكل غير متوقع، مقارنة بمن لم يحصلوا عليهم.
رفع حصة العمل من المنزل لأي من الشريكين بنسبة سبعة بالمئة رفع الخصوبة السنوية بمقدار مماثل، مما يعني أن الأسر التي تعمل من المنزل لديها خصوبة أعلى بكثير في المتوسط.
بالنسبة للنساء، يؤثر العمل سلبا على الخصوبة من خلال التنافس مع طموحات الأسرة. لكن هذا التأثير "تم تعويضه إلى حد كبير" عندما أصبحت النساء قادرات على العمل من المنزل.
يخلص المؤلفون إلى أن العمل من المنزل يضيف 8٪ إلى الولادات في الولايات المتحدة، أي 291,000 ولادة سنويا. وهذا أكبر من مساهمة الإنفاق الحكومي على رعاية الأطفال. ليست كل الوظائف مناسبة للعمل من المنزل، والعمل من المنزل لا يحل أزمة معدل الولادة بمفرده، لكنه عامل مهم.
رابط الدراسة هنا:
‏‎82‏