في مدينتي 'المتسامحة' برايتون، يطرق المعادون الصهيونية الأبواب لدفع الناس لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية. هم يصنفون من غير مهتم. يشعر وكأنهم يعدون قوائم باليهود السيئين. هذا أمر مخيف حقا.