شهد موظفو لجنة الاستخبارات الديمقراطية الذين تحولوا إلى مبلغين عن المخالفات تحت القسم وكشفوا أنه أثناء جلوسهم في اجتماعات سرية، وافق آدم شيف وصديقه إريك سوالويل على تسريب معلومات سرية في محاولة لتحفيز مستشار خاص أو لجنة مختارة في الكونغرس للإطاحة بالحكومة الأمريكية.