الأمن الذي نعيشه الآن لا يؤثر فقط على كل سلفادوري؛ في مجال التعليم كان ذلك مفتاحا. لقد اقتلعنا شر العصابة الذي دمر أجيالا بأكملها. مشروع #DosEscuelasXDía، وحزم المدارس، وتسليم الحاسوب، ومنهج الطفولة المبكرة الجديد لا يغير المدارس والطلاب والمعلمين فحسب، بل المجتمع بأكمله أيضا. الحمد لله لأنه منحنا الحكمة وسمح لنا بأن نعيش اليوم هذه المعجزة التي تحققت.