في عام 2023، قدم مارك إبستين بلاغا عبر الإنترنت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي وقال فيه: "تم قتل جيفري إبستين... لدي سبب للاعتقاد أنه قتل لأنه كان على وشك ذكر الأسماء... ترامب المصرح به هو جريمة قتل."