الأشخاص الذين لا يزالون يعتقدون أن تاكر ليس مجرد مهرج معاد للسامية مؤيد للإسلام في هذه المرحلة هم مجانين. كم من الأدلة تحتاج أكثر؟ قائمة ضيوفه ليست عشوائية، ولا الدول التي يروج لها.