تظهر عدة أسهم صناعية إشارات بيع زائد مع بداية فبراير، مما جذب انتباه المستثمرين المهتمين بالزخم الذين يبحثون عن ارتدادات محتملة. باستخدام مؤشر القوة النسبية، غالبا ما تشير القراءات القريبة أو تحت 30 إلى أن ضغط البيع قد يكون متمددا على المدى القصير. أحد الأسماء في القائمة هو شركة مولر إندستريز، التي تراجعت مؤخرا رغم تسجيلها إيرادات تشغيلية وصافية قياسية طوال السنة. أشارت الإدارة إلى تحسن النتائج خلال عام 2025، حتى مع فرض الرسوم الجمركية وضعف ظروف السوق على أجزاء من الشركة. انخفضت الأسهم بشكل حاد في الجلسات الأخيرة، مما دفع مؤشر RSI إلى منطقة الإفراط في البيع. سهم آخر يراقب عن كثب هو جوبي أفيشن، الذي باع بمعه بشكل كبير بعد إعلان خطط لطرح بقيمة مليار دولار. أثرت مخاوف التخفيف على السهم خلال الشهر الماضي، حتى مع استمرار الاهتمام طويل الأمد بالتنقل الجوي الحضري. أدى الانخفاض الحاد إلى دفع مؤشرات الزخم إلى مستويات غالبا ما تسبق الارتدادات قصيرة الأجل. تكمل ACV Auctions القائمة. انخفضت الأسهم قبل الأرباح القادمة، مع حذر المستثمرين بشأن الأداء القريب. مع اقتراب السهم من أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعا ومؤشر القوة النسبية بالقرب من مستويات البيع الزائد، يراقب المتداولون عن كثب علامات الاستقرار. معا، تبرز هذه الأسماء الصناعية الأماكن التي ازداد فيها ضغط البيع. بينما لا تضمن إشارات البيع الزائد الارتداد، غالبا ما تشير إلى مناطق تزداد فيها التقلبات والفرص.