كان من الرائع حقا أن أنشأ في أكثر فترات "الترويج لمحو الأمية الشبابية" حماسا — أشك أنني لو ولدت بعد 10 سنوات لكنت قرأت أي شيء على الإطلاق. في هذه الأيام يحاولون جعل الأطفال يركزون على "الفيديو الطويل" — فالقراءة هي من أجل الذكاء الاصطناعي.
الكثير من أعز ذكرياتي هي مثل ذكريات الخمسينيات - أيام الصيف أركب دراجتي إلى المكتبة، أخرج كتابا، أركب الدراجة إلى البحيرة، أقرأ تحت ظل شجرة مع غداء معبأ وعلبة شاي مثلج من أريزونا من محطة الوقود.
‏‎32‏