التدمير القيم الذي يحدث في صحيفة واشنطن بوست اليوم يفوق الفهم. هؤلاء الأشخاص دربوا حياتهم كلها ليكونوا الأفضل في المهنة، وفريق إدارة متعجرف وجاهل اختار فقط أن يحرق مساهماتهم في العالم والعمل.