ريتشارد هانانيا يدير مسرحية/خدعة إعادة تسمية متكررة: يتبنى أيديولوجية جديدة، ويدين المرحلة الأخيرة باعتبارها خطأ شبابي، ويستمر في الاستفادة كدليل لجمهور جديد. لكنه يستمر في نشر أشياء كهذه ليذكركم جميعا بأنه، في القاعدة، شخص حقير.