حقبة "هناك تطبيق لذلك" انتهت رسميا. 💀 لقد وصلنا إلى ذروة إرهاق التطبيقات. لم يعد المستخدمون يريدون إدارة 50 أيقونة مختلفة، أو اشتراكات، أو بطاقات إشعارات. هم يريدون النتائج، وليس الواجهات. فلماذا نبني التطبيقات أصلا؟ لأن "التطبيق" يتغير من وجهة إلى مصدر بيانات. التكديس الجديد: 1. المستخدم: يعبر عن النية (مثلا: "احجز رحلة إلى نيويورك وابحث عن صالة رياضية قريبة بها نظام القرفصاء.") 2. عامل الذكاء الاصطناعي: نظام التشغيل الجديد. يتنقل في الويب حتى لا يضطر المستخدم لذلك. 3. التطبيق: "العامل" المتخصص الذي يوفر واجهة برمجة التطبيقات والمنطق والأداة المحددة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي لتلبية الطلب. لم نعد نبني للعيون البشرية؛ نحن نبني من أجل استهلاك الآلات. إذا لم يكن تطبيقك يحتوي على واجهة برمجة تطبيقات قوية أو توافق "وكلائي"، فأنت لا تفقد المستخدمين فقط - بل تصبح غير مرئي بالنسبة الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمونه لإدارة حياتهم. الغرض من بناء تطبيق اليوم ليس سرقة 10 دقائق من وقت الشاشة. بل هو توفير البنية التحتية الأكثر موثوقية وبدون إذن الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهمة. 🏗️🤖