الديمقراطيون قدموا فوضى كبيرة مثل إبستين. ليس فقط أنهم لا يجدون شيئا ليضربوا به ترامب، بل إن أكبر الخاسرين يأتون من جانبهم: بيل كلينتون وبيل غيتس.