في عام 2011، قيل لجيفري إبستين إن الأمير أندرو كان "حزينا ومحبطا. أفكر في التنازل لكنه مثل حديقة، لا يوجد أي فرصة خاصة الآن ليزدهر." وفي نفس الحوار، تقول "ميلاني"، جهة الاتصال المشتركة، إنها مترددة في نقل معلومات من إبستين إلى أندرو لأن هواتف الأمير "كلها سلكية" وبلاك بيري "موسومة"، رغم أن أندرو "لا يعرف"