إذا كان ترامب وفريقه قد قضوا على البرنامج النووي الإيراني الصيف الماضي، فلماذا يجلسون الآن مع هذا النظام المروع للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني؟ غير منطقي.