مايك لي الذي أشار إليه في هذا البريد الإلكتروني ليس أنا إنه واحد من حوالي 12,000 شخص آخرين يدعون مايك لي في أمريكا في عام 2009، كنت أمارس المحاماة في مدينة سولت ليك، ولم أكن شخصا يستشيره أي كائن عاقل لديه موارد أثناء طلبي خدمات الأمن الشخصي لكن بصراحة، أشعر ببعض التسلية لأنني أعتقد أن أحدا سيرى أنني الشخص الذي يلجأ إليه في الأمور الأمنية، خاصة في ذلك الوقت! 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂