بعض الأيام أدخل العمل وأرغب في إعادة ضبط كل شيء. عادة لأنه صاخب مثل الكثير من الأدوات، وقرارات نصف دقيقة، وافتراضات قديمة تتراكم بهدوء. اليوم هو أحد تلك الأيام بالنسبة لي. أتخيل أنني سأبدأ من الصفر بسؤال بسيط واحد: "لو كنت أبني هذا اليوم، بما أعرفه الآن، ماذا سأحتفظ به وماذا سأرمي؟" هذه العقلية لإعادة التعيين هي محفز مفيد. هذا يجبر على الوضوح، ويقلل من الأنا، ويفتح أيضا الكثير من الأفكار الزرقاء أو أي شيء ممكن. حتى عندما لا يعاد ضبط أي شيء فعليا، فإن التفكير بهذه الطريقة عادة ما يصلح الشيء الصحيح ويفتح المجال للطيران.