الإنترنت ينقسم بهدوء إلى نصفين. جانب واحد لا يزال للبشر: التمرير، المشاهدة، الآراء، الرد، اتخاذ القرار. الجانب الآخر مخصص لوكلاء الذكاء الاصطناعي: يقومون بالعمل، يبحثون، يحجزون الأمور، يؤدون الأنظمة. غريب التفكير في ذلك، لكن هذا يحدث الآن.